مسؤولية الأئمة وخطباء المساجد في صياغة الخطاب الإسلامي خلال الانتخاابات البرلمانية والرئاسية المقبلة

بيت الحكمة | ١٧ ديسمبر ٢٠١٢

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٣٩﴾

إلى الأئمة والخطباء الذين يعتلون منابر رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الأوقات الدقيقة من تأريخ الأمة، إلى هؤلاء الذين يضطلعون بمهمة بيان الحكم الشرعي للناس، وإرشادهم لطريق ربهم، والذين يواجهون اليوم بتحديات وأسئلة غير مسبوقة تتعلق بالأمور السياسية، وإلى هؤلاء الذين ينتمون لتيارات سياسية وفكرية عامة ينافس أعضاؤها في الانتخابات البرلمانية المقبلة فيحتارون في كيفية تناول الشأن العام في خطب الجمعة موازنين بين انتماءاتهم السياسية وضرورات تصدر المنابر، وإلى هؤلاء الذين انشغلوا عن تلك القضايا الملحة وظل خطابهم منقطع الصلة بالواقع ومتطلباته، إلى هؤلاء جميعا يتوجه هذا التقرير، الذي تم إعداده من خلال حلقات نقاشية ضمت عددا من علماء الشرع وعلماء السياسة لمناقشة مسؤولية الأئمة في الانتخابات، وما يستحسن تناوله على منابر الجمعة وما يستقبح، نقدم إليهم هذا التقرير أداء لواجب النصيحة (الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله، قال لله ولكتابه وللرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم)، وتحملاً لقسطنا من المسؤولية تجاه ديننا وأوطاننا، سائلين المولى عز وجل أن ينفع به، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.

مسؤولية الأئمة وخطباء المساجد في صياغة الخطاب الإسلامي خلال الانتخاابات البرلمانية والرئاسية المقبلة