أمريكا وإسرائيل وبينهما وطن

بيت الحكمة | 07 أبريل 2013

تُعد زيارة الرئيس الامريكي "باراك أوباما" لإسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية من أولى زياراته الخارجية خلال فترة ولايته الثانية. والتي تأتي في ظل تغير موازين القوي في الشرق الأوسط؛ سواء من فوز التيار الوسطي في البرلمان الاسرائيلي الذي يميل للتعامل مع السياسة الخارجية والتفاعل مع عملية السلام بمرونة أكبر من حزب الليكود – المنتمي له "بنيامين نتنياهو" رئيس الوزراء-. مما ظهر في الاستقبال الحار لأوباما في تل أبيب على الرغم من أن "نتنياهو" كان أكبر مساند لخصم أوباما "ميت رومني" في الانتخابات الامريكية 2012 ومع ذلك كان أكثر القادة تحدثاً مع "اوباما" منذ توليه في 2008 . ويأتي التغير الثاني في الانتخابات الإيرانية المقبلة التي يتوقع فيها فوز التيار الاصلاحي الذي يميل أيضا للدبلوماسية تجاه السياسة الخارجية أكثر من التيار النجادي – مع استمرار وجود عقبة المرشد أمام الإصلاحيين للتصرف بحرية في الملف النووي الإيراني، والحوار المباشر مع الولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما رد الفعل تجاه الثورات العربية وخاصة الثورة السورية -. فلماذا إذن التحول في خطاب "أوباما"؟ ولماذا المملكة الاردنية الهاشمية بالذات التي فام بزيارتها دون مصر؟ المزيد

أمريكا وإسرائيل وبينهما وطن
معدّل (0 أصوات)
blog comments powered by Disqus
المـقـالات الأكـثـر مشاهــدة